روايه ^ لما انا ؟!! ^ (البارت #11)

البارت الحادى عشر ❤لما انا

أسفه للتأخير و لكن هكمل الروايه بسرعه تبقى بارت واحد و لكن مفيش تفاعل ولا كومنتات بالعدد اللى اتمناه

اتمنى ان تنشروا الروايه بشكر مستمر لان هناك مفاجأه بعد انتهاء الروايه 

لو حظا هذا البارت و ابارت القادم بكثير من الكومنتات ستنزل روايات اكثر روعه و سريعا لكل الاعضاء

______________________

 دخلا الاثنان و هم يشعران بالسعاده

كريس : حسنا سيم هيا اذهبى نامى و ارتاحى جيدا و خلال هذان اليومان اريدك ان تهتمى بنفسك جيدا لتجهزى لمقابله عائلتك بسعاده

سيم : حسنا اوبا

مر يومان و كان كريس قد استعاد صحته و اصبح افضل و فى صباح احد الايام استيقظ كريس باكرا و خرج من المنزل

و حينما استيقظت سيم لم تجده فى المنزل ظلت قلقه و تبحث عنه فى كل مكان حتى وجدت وقه مكتوب عليها

( سيم انا خرجت و سأعود قريبا . تناولى الفطور لقد حضرته من اجلك ولا تقلقى )

هدأت سيم من قلقها و ذهبت لتتناول فطورها و بعد ان انتهت نظفت الاطباق و جلست منتظره كريس

و لكنه قد تأخر حتى ان قد اقترب موعد الغداء و هو لم يعود بعد ظلت منتظراه و لكن ازداد قلقها و توقعت ان يكون حدث شئ سئ له فى الخارج فبدأت بالبكاء و هرعت الى الخارج لتبحث عنه و لكنها اصدمت به عند باب المنزل

كريس : يا .. سيم ما بكى .. ؟؟

سيم : اوبا اين كنت طوال هذا الوقت ؟؟ لقد اخبرتنى انك لن تتأخر !

كريس : آسف لجعلك قلقه هكذا .. لندخل و سأخبرك فى الداخل

دخلا الاثنان و كان كريس يحمل الكثير من الحقائب و جلس و وضع الحقائب على الارض

كريس : هل تناولتى الفطور ؟؟

سيم : نعم

كريس : حسنا لقد احضرت غداء جاهز من الخارج ضعيه على الطاوله لنأكل هيا

سيم : و لكن ألن تخبرنى اين كنت !؟؟

كريس : لنأكل اولا و بعدها سأخبرك هيا

ذهبو لتحضير الطعام و تناولوه لقد كان اشهى طعام قد احضره كريس اليها على الاطلاق

بعد الانتهاء نظف كريس المكان معها و جلس هو و هى وكان وجههه يبدو الحن عليه

سيم : يا .. لما لم تخبرنى اين كنت ؟

كريس : لقد كنت اشترى بعض الاشياء .. هل يمكنك قبولها منى ؟؟

سيم : اشياء !! لماذا ؟؟

كريس : لتتذكرينى بها

سيم : لماذا تتحدث و كأننا سنفترق اليوم ؟؟!!!

كريس : سأعيدك الى منزلك اليوم .. هيا ادخلى أرتدى ما تريدينه من هذا الملابس و تأنقى كما كنتى عند والديك

سيم : ااااه حسنا .. شكرا لك

سيم اخذت الحقائب و دخلت الغرفه و اغلقت الباب و بدأت عيناها تدمع و تنهمر الدموع و بدات تشعر وكأن احدهم يخنقها .. ذهبت للأستحمام وو ارتدت افضل ما احضره كريس و وضعت القليل من الميكب و خرجت بعد وقت قليل

كريس : هل انتى جاهزه الان ؟؟

سيم : نعم

كريس : حسنا ستأخذين بقيه الملابس معك سأحزم لكى حقيبتك انتظرى هنا

دخل كريس الغرفه و احضر احدى حقائبه الضخمه و ظل يجمع كل الاشياء التى كان احضرها لها قبلا

و وضعهم فى الحقيبه و عيونه تدمع و لكنه يحاول أن يكتم هذه الدموع و بعد ان انتهى حمل الحقيبه وخرج لها

كريس : سيم عندما نصل الى منزل والديك سأتحدث وأحكى لهم كل شئ لا تتحدثى انتى الا بعد ما اذهب انا

و ايضا ان حاول احدهم توبيخك لا تتحدثى سأتحدث انا بدلا منكى

سيم : حسنا

كريس : أتمنى لكى حياه جديده سعيده

قالها و الدموع بعيونه و رأت سيم دموعه و لكنها ألتفتت لكى لا تراه ضعيف امامها

سيم : أيمكننى توديع المنزل قبل ان نذهب

كريس : بالطبع .. سأنتظرك بالسياره

حمل كريس الحقيبه و ذهب خارج المنزل وضع الحقيبه فى السياره و جلس منتظرها

سيم كانت تتجول بالداخل و هى تبكى و بسرعه احضرت ورقه و قلم و جلست و بدأت تكتب

( لقد قضيت هنا اياما صعبه و كنت اكره هذا المكان و لكن عندما بدأت احبه .. ابتعد عنه

اتمنى لك كل الخير و الصحه اوبا .. انتبه الى نفسك

لقد احببت مشاعرك و احساسك و كنت قد سامحتك على ما فعلته معى

كنت اتمنى اكون انا شريكه حياتك و لكن لا أستطيع

ان كنت سأعيش حياه قادمه اخرى .. اتمنى ان اكون انا حبيبتك الاولى و انت حبيبى الاول )

تركت الورقه على سريره و خرجت و أزيلت دموعها بسرعه و جلست بالسياره و انطلق كريس

و عندما وصلو امام منزل والديها

كريس : انتظرى هنا و سأدخل انا اولا و بعد قليل سآتى لاحضارك .. تمسكى و كونى قويه

قال كريس كلماته و تركها بالسياره و غادرها و قرع باب المنزل و فتح له أخيها الصغير

عندما رأته كان قلبها يقفز من السعاده و لكن دموعها ما زالت تنهمر

كريس : هل والدك بالداخل ؟؟

الاخ : نعم

خرج الاب و استقبل كريس بدون ان يعلم من هو و أدخلوه المنزل

الاب : من انت يا فتى ؟؟

كريس : قبل ان اعرفك بنفسى اريد ان اسألك سؤالا

الاب : بالطبع تفضل !!

كريس : ألم تشتاق الى ابنتك سيم ؟؟

الاب : ( عند ذكر اسمها بدأت دموعه فى التساقط ) كيف تعلم عن ابنتى ؟

كريس : انا من دمر حياتها و أتيت لأصلحها الان

الاب : ماذا >.< !!

كريس : لقد كنت اختطفت ابنتك من قبل لأوذيها و لكنها كانت اقوى منى و انا احترمت بها اصرارها على اخلاقها

لذا تركتها و لم اؤذيها و لكنك لم تقبل بها بعدمما باتت خارج المنزل

الاب : لقد ماتت ابنتى منذ هذا الوقت .. لما انت هنا الان ؟؟

كريس : ابنتك كانت معى كل هذا الوقت و لكنها ما زالت بريئه

الاب : ماذا تقول ؟؟

كريس : لقد احضرت ابنتك لكى تعود الى منزلها لقد كانت شبه ميته بدونكم وعندما اخبرتها انى سأعيدها عادت الفرحه اليها .. ارجو منك تقبلها بينكم مره اخرى انا اقسم لك ابنتك بخير لم يلمسها احد

الاب : اذا كيف كانت تعيش معك ؟؟

كريس : ابنتك لطيفه بالرغم انى اذيتها الا انها انقذتنى من الموت .. أرجوك تقبلها فى هذا المنزل مره اخرى و سامحها ارجوك

الاب ظل ينظر له و يحاول تصديقه و يفكر بأبنته و بعد مرور دقائق

الاب : اين هى ابنتى ؟؟

كريس : هى بالخارج . هل اذهب و احضرها !!

الاب : حسنا اذهب و احضرها

كريس : حسنا

خرج كريس مسرعا و الفرحه على وجهه وكان يبدو عليه علامات السعاده

كريس : سيم  هيا اخرجى . لقد وافق اهلك على اعادتك هيا لتقابليهم و ابتسمى الان

سيم : هاه !! هل هذا صحيح

كريس : لقد وعدتك ان اعيد لكى حياتك .. هيا

قال كلماته و هو يلتفت ليذهب امامها لكن لاول مره تقرب سيم يدها الى يده لتمسك بيده و بقوه

نظر اليها كريس بتعجب و كان يفكر فيما تفعله بينما تنظر له و تبتسم فابتسم هو اليها و ممسك بيدها

 هى خلفه ليتقربا للمنزل و دخل كريس و حين اخطت هى خطواتها الاولى داخل المنزل كاان قلبها يدق بشده

دخلت خلفه و حينما التقت بعيون والديها ابعد كريس يده عنها و حينما تذكرت تلك الفتره كانت بعيده و رأتها كالفيديو امامها و بدأت تتصدع الدموع بداخل عينيها بدون حركه بينما نظرت اليها الام بلهفه

لم يمر الكثير و اذ بالام تهرع الى ابنتها و تحتضنها و تبكى بشده بينما جعلت تلك الدموع المتصدعه تنهار على خدي سيم و ظلت تبكيان بلا توقف و بعد مرور القليل ظل الاب بعيدا بينما اقتربت سيم اليه نظر الاب لها بحزن و لكنه فقد

قوته امامها وو انهار هو الاخر و اخذ ابنته بأحضانه يحاول اطمئنانها كانت سيم تخرج منها صرخات البكاء و الاسف

الاب : ابنتى اهدئى انتى بأحضان عائلتك الان و لن تبتعدى مره اخرى

سمع كريس تلك الكلمات تخرج من ووالدها ليذهب بذهنه الى الواقع المؤلم الذى عاشت به معه

لذا فرصته ان تكمل سيم حياته معه مستحيله  لكنه فى النهايه كان سعيد جدا برؤيتها بين اسرتها هكذا

شعر كريس ان لا يمكنه التواجد اكثر من ذلك لقد اطمئن عليها فـ ذهب كريس الى باب المنزل حتى يخرج لكن اوقفه صوت الاب الذى ذهب اليه يحاول ان يتحدث اليه

الاب : ايها الفتى شكرا لك لارجاعك ابنتى

كريس : لا تشكرنى انا من يجب ان اشكر ابنتك و اعتذر منها و منكم ايضا

ألقى كريس نظره اخيره على سيم التى تبدو انها بأمان فى حضن والدتها و اخواتها و بهد ثوانى

ذهب كريس و عاد الى السياره و بدأ بالقياده ولم يتحدث الى نفسه حتى ولم يخرج اى دمعه اشتياق لها حتى

عاد الى منزله فى كسره من ان سيم حتى لم تنظر اليه ولا نظره منذ ان دخلت المنزل

دخل كريس منزله و جلس على الاريكه بأرتياح تنهد قليلا شعر بشعور غريب قليلا

* الان قد ارتحت لقد اعدتها و اعدت اليها الجميل فيما فعلته معى . و لكن لما اشعر بالوحده بدونها

اششششش لما لم تعطينى ولا حتى نظره اخيره – يضرب الحائظ بيده – نظر الى يده و هو يتذكر وجهها عندما كانت تلمس يده لاخر مره . ااااااااااااه اريدك سيم اشتقت لكى *

كان عقله يتصارع بقوه مع قلبه ولا يعلم ما الذى يجب عليه فعله لكنه اشعل التلفاز فقط و سقط فى نوم عميق

و بعد ان مر اليوم فى ملل .. فى صباح اليوم التالى باكرا عند سيم

استيقظت سيم من حضن والدتها لتندفع بفزع رهيب و تصرخ بقوه 

سيم : اوبا اين انت !! 

بعد لحظات تذكرت سيم انها فى منزلها و فى احضان والدتها و قد ايقظتها

الام : سيم ما بكى ابنتى ؟ هل انتى بخير ؟؟

سيم : اسفه امى على ازعاجك 

كانت سيم ذهبت الى الشرفه فى الغرفه و تـتمتم الى نفسها

سيم : هل هو بخير ! هل تحسن و تناول ادويته ام ماذا ؟ 

سيم تمسكى ما الذى تفعلينه هل انتى حقا وقعتى فىى حبه ؟ لا فقط اريد الاطمئنان عليه !

طمأنت سيم نفسها بكلمات كاذبه و هى تعلم ذلك

عند كريس 

استيقظ كريس ليشعر بألم فى جسده بالكامل لا يستطيع التفكير او التركيز بشئ

و لكنه تذكر ان سيم ليست بالمنزل على الفور نهض و بسرعه

دخل الى الحمام ليستحم و اثناء ذلك كان يتذكر حينما كانت تستحم سيم و ينتظر بجانبها مغمض العيون ليحميها

بدأت عيون كريس تدمع فقط لانه لا يستطيع تقبل الامر و عدم تواجدها

كريس : * لا استطيع العيش بدونها اريدها معى * .. ( يصرخ ) سيم اشتقت اليكى

بدأت الاجواء تصبح ممله عند سيم و لكنها قاتله عند كريس

كانت تمر الساعات بلا جدوى عند كريس و لكن عند سيم

الأم : ابنتى اين تريدى الذهاب اليوم .. انا اريد ان اخرج انا و ابوكى معك اليوم

سيم : امى لا اريد ارجوكى انا اريد ان اتمشى خارجا وحدى

الاب : ابنتى هل نتحدث بشأن الزواج !!

سيم : زواج ؟؟ 

الاب : ابنتى لقد ابتعدتى عنا مده طويله و قتما كنت اريد زواجك .. و لكن اعتقد ان الان يمكنك الزواج 

سيم : ابى لا اريد التحدث بهذا الامر 

الاب : لماذا ؟؟ هل انتى بخير ؟ ام انه قد تخطى حدوده معك ؟؟

سيم : اى حدود و عن من تتحدث ؟

الاب : عن كريس . هل لمـ……….

سيم ( تقاطع كلام والدها ) : ابى كريس لم يؤذينى ابدا لقد احبنى من قلبه حقا 

الاب : ماذا O.O ؟؟

سيم : لا اريد ان اخبئ الامر انه حقا حاول لمسى و مضايقتى و لكنى لم اسمح له وكان فتى سيئ بلا اخلاق

لكنه أحبنى و بشده لذا اعادنى اليكم بدون تردد و لم يرد ان يؤذينى اكثر مما فعل

الام : و ماذا عسانا نفعل بعد هذا .. أيجب ان نصدق هذا ؟؟

سيم : لقد عشت معه مده طويله فى منزله و كا يحمينى و يحاول اسعادى ..أهذا ليس دليل ؟

الاب : ابنتى انسى هذا الشاب و هذا الامر مطلقا اريد ان اراكى عروسا قريبا هل يمكننى ان اجد شابا مناسبا ؟

سيم : ابى انا لدى اضطراب بداخلى الان لذا اوقف الحديث عن هذا الامر مؤقتا حتى اهدأ

الاب : كما تريدين ولكن فكرى فى الامر 

سيم : سأتمشى خارجا قليلا 

خرجت سيم من المنزل تفكر فيما قالته لوالديها و هى لا تعلم لماذا تحدثت عنه بهذا الشكل

انها فى النهايه تكرهه

كريس احتل تفكيرها تماما و بعد مرور الوقت لتجد نفسها امام منزله مرتبكه تماما

سيم : كيف وصلت الى هنا !! لما انا هنا الان ؟؟

تشتت فكر سيم تماما و هى منصدمه كيف اتت الى منزله و كانت تنظر الى المنزل بتلهف و ندم فى آن واحد

سيم : هل هو بخير ؟ ايمكننى الاطمئنان عليه ام ؟؟

يا سيم لا يجب ان تذهبى اليه لقد انتهى الامر بينكم لا يجب ان يحدث هذا

كانت سيم غارقه بتفكيرها حتى لم تشعر بتلك اليد التى قد وضعت على كتفها

والده كريس : انتى اذا تحبينه

سيم : ماذا !! امى مرحبا .. كيف حالك ؟

والده كريس : و منذ متى تعاملينى بأدب هكذا ؟

سيم : آسفه امى لما فعلته معك من قبل

والده كريس : هيا تعالى معى ايمكن ان تقطعى تلك المسافه و لا تشربى شئ حتى

سحبت الام سيم بغير ارادتها للداخل و عند الباب اوقفتها سيم

سيم : امى لا يمكننى الدخول .. سأعود من حيث اتيت

والدة كريس : ابنتى يمكنك رؤيه حالته منذ ان تركك هناك و لم تمر سوى بضع ساعات

يمكنك تخيل ان عاش بدونك أيمكنه العيش حقا ؟

سيم سمعت كلمات الام و قد ازهلت حقا و لكن لم تمر ثوانى و دخلت الام و سيم خلفها

بالرغم ان الباب قد افتعل صوت و اثناء دخولهم و لكن كريس لم ينتابه حتى الفضول من الاتى

الام : ابنى كيف حالك ؟

كريس : لا تسألى امى .. انتى ترين بنفسك .

الام : هل نسافر الى الخارج هل سيكون هذا افضل لك

كريس : لا الافضل ان تجلبى سيم الى .. اريدها امى اريدها

كل هذا حدث بدون ان يلتفت كريس حتى لينظر لامه او يرى سيم

نظرت الام لسيم و نظرت اليه مجددا

الام : انظر لقد احضرتها

نظر كريس نظره متلهفه و لكنه لم يصدق عيونه نهض كريس و بقوه و بسرعه هرع الى سيم التى بجانب امه

ضمها الى حضنه و اطبق ذاعيه حول ظهرها و هى بين يديه و بدأ بالبكاء و الصراخ و اصواته تعلو اكثر و اكثر

الام : ارأيتى كم مدى ألمه لغيابك عنه ليله واحده فقط !!

سيم : اوبا اتركنى و اهدأ

كريس : أرجوكى لا تذهبى سيم .. انا احتاجك بحياتى

شعرت الام بألم ابنها و بدأت عيناها تدمع و خلال لحظات تركتهم فى المنزل وحدهم و قررت الذهاب الى منزل والدي سيم خرجت من المنزل و شقت طريقها الى منزلهم و تركت سيم بأحضان كريس

<  انتهى البارت >

9 تعليقات على “روايه ^ لما انا ؟!! ^ (البارت #11)

  1. اووووه البارت فظيييييييييييع متهيألي دا تعويض عن الوقت اللي انتظرنا فيه .. بس بجد اوني راااااااااااائع البارت دا .. وبالنسبة للقصص التانية ممكن لو سمحتي اوني تعملي للوهان رواية انا منتظراكي تعمليلو رواية من زمان .. بليز اوني ردي عليا لو هتعملي .. شكرا اوني على الرواية مقدما وتسلم ايدك على البارت الرائع دا …. فايتنغ 🙂

    • بالفعل هعمل روايه للوهان قريبا جدا و لكن التالى هيكون من اكسو كى و من بعده لوهان انا كنت مشغوله شويه بس عشان كده اتأخرت لكن من بعد كده هينزل الروايات على طول لا تقلقى و لوهان روايته كتير حلوه ان شاء الله تعجبك

  2. واووو ابداع الحقيقة بصراحه مش قدره اوصف انت مبدعه حقاااا هيا كملي ولا تتخاري من جديد

  3. روووووووووووووووووووووووعه يجنن كملي بسره كتيييييييييييير جلو كتييير كملي بسرعه و لا تتاخري و فايتنغ

اسعدونا بتعليقاتكم

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s